أدب وشعر

( إليك أمي )

بقلمي جمال القاضي
علمتيني معنى الحنان
وصح فعلا لما قالوا
عنك الأم دا مدرسه
علمتيني أبكي لمأأجوع
وأصبر كمان على الأسى
علمتيني أضحك لما أشوفك
وأنسى همومي لما أترمي
على صدرك وتنام عيوني
وقلبي في حضنك يحس بدفا
علمتيني فن الحياه إنها
رغم القساوه فيك أنتي
لما أشوفك بضحكه حلوه
كل حزني وآهات الوجع تتنسى
في نومي صاحيه تلملمي
فرش ولحاف والغطا ومعاهم كمان
لمسة إيديك ورقه حنانك يكتمل الدفا
فيك أنت ألقى دروسي وأتعلم
إن الحياه من غير وجودك قاسيه
ودمعة عيوني نزفت من رمي الحصا
آه لو تسمعيني وتسمعي
صرخة فؤادي لما الثرى
غطى جفن لعيونك وقالوا خلاص
راحت عن الدنيا والحنان
تحت التراب مات وإختفى
وآه لما رجعت ونظرت لمكانك
ولقيت بقايا من صحون مطبخك
صوت الصمت بكى وسأل
تقدر تكمل وتعيش بعدها
قلت لا لإنها نبض وحياتى ال عيشتها
مات الأمل هناك على باب قبرها
قلت أصبر على الفراق يمكن
العمر يجري وتحين مابينا لحظة لقا
وأحكي لها عن ال جرى ليا بعدها
وأنا مهما عيشت في الحياه
ومهما ضحكت الضحكه تبقى
من غير وجودها مره لو حلو طعمها
وآه لو كنت عايشه وشايفك
كنت بتوب من الحرير بالحب أغزله
ولفه من حناني عليك بإيدي ألفها
تستاهلي تاج من ورودي على راسك
وعلى صدري وسام من رضاك
وأبقى سعيد لحظه فيها أشوفك
وبين إيدك أحس الرضا وأموت بعدها
بقلمي جمال القاضي
جمهورية مصر العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat