أدب وشعر

إنها لا تزال في خيالي!

بقلم: محمد دومو
-مراكش/المغرب

لا تزال ساكنة في خيالي..
تلك التي عشقتها وأعشق.
لن يجدي معها النسيان.
ولا حتى هجر كل الأماكن.
أنا أحببتها.. بصدق تام..
وما يزال حبها في وجداني.
ليست عندي كباقي الأخريات.
صورتها لا تزال في خيالي.
سأبقى على هذه الذكريات..
أنعم بحب الماضي في الحاضر.
فلا أجمل من تذكر الذكريات!
لأحس أنني أحببت في تلك الأيام.
إنني أتكلم عن ذاك الحب السالف.
بإحساس شاب اكتشف معنى الحب.
إنها ذهبت.. وذهب الشباب..
ولست بذاك المتأسف الآن..
ذهبت كل الأشياء مع الزمان.
وما بقي إلا أجمل الذكريات..
إنها لا تزال موجودة في خيالي..
ساكنة تحت ركام الأحداث واللحظات.

Hamdy

رئيس مجلس الإدارة ومعلم أول أ لغة إنجليزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat