أخبار عربية

احتفالية عالمية فى محافظة الأقصر المصرية

كتب الاعلامى : محمد طلبه

 

أنظار العالم كله تتجه لام الدنيا مصر لأرض الحضارة في حدث تاريخي لا نراه كل يوم ..
ينظر لنا العالم اليوم الخميس في عرض مهيب لآثار الأقصر
عظمة تفوق الوصف قادمة في الطريق ..
جاءت مصر أولاً ثم جاءالتاريخ ..
لأول مرة من 3000 سنة ، يعود «طريق الكباش» ليظهر للنور ويرى الشمس مرة أخرى
«طريق الكباش» هو في الأصل طريق ملكي كان يربط ما بين «معبد الأقصر» و «معبد الكرنك» ويبلغ طوله 2700 متر ، وكان ملوك مصر القديمة يستخدمونه في الاحتفالات والطقوس الدينية .
الطريق وقتها كان له اسمين؛ الأول هو «وات نثر» ويعني طريق الرب،
والثاني هو «تا مي رهنت» ويعني «طريق الكباش»
وده لأن الطريق كله مزين على الجانبين بتماثيل على هيئة كباش في وضعية أبو الهول ،

الطريق ده كان مجهول وغير معروف لأنه ظل مدفون تحت الأرض لقرون طويلة ، و أول من اكتشف هذا الطريق ده كان الدكتور الأثري «زكريا غنيم» عام 1949 ،
حين كان ينقب عن الآثار فعثر على 14 كبش ، وبعدها بعدة سنوات وفي الستينات عثر الدكتور «محمد عبد الرازق» على 64 كبش آخرين ، و في عام 2002 توصل الدكتور «محمد الصغير» إلى حقيقة ان ده طريق كامل طوله 2.7 كم مزين على جانبيه بالكامل بــ 1200 كبش ، وأستطاع أن يحدد مسار الطريق القديم الأصلي بدقة .
لكن المشكلة ان أغلب هذا الطريق كان قد دُفن تحت الأض ،
ومش بس كده
دا اتبنى فوق المسار الأثري ده بيوت ومساكن وجوامع وكنايس وحتى مباني حكومية في المنطقة المعروفة بـ «نجع أبو عصبة»
بما يعني أنه عشان تتم عملية إحياء الطريق القديم فكان لابد من إزالة كل هذه التعديات ،
وده عايز ارادة سياسية حقيقية، لأن تكلفة نزع الملكيات دي كلها وتعويض أصحابها وتوفير أماكن بديلة ليهم هي تكلفة عالية جدا ، دا غير الصعوبة الفنية في الكشف عن الطريق الأثري القديم وترميمه ، وكذلك ترميم الكباش اللي تم اكتشافها وكان أغلبها في حالة يرثى لها
وعشان كل الأسباب دي فضل مشروع إحياء «طريق الكباش» مجرد حلم صعب التحقيق ،
الذي بدأ منذ عام 2006 في عهد اللواء سمير فرج والذي كان محافظا للاقصر
وتوقف الحلم
لحد من حوالي سنتين لما الدولة قررت تخوض التحدي الكبير ده
وتوفر له كل الامكانيات المادية والفنية ، وبكده رجع المشروع تاني لدائرة الضوء ، وفعلا تم إزالة مئات المباني من بيوت و مساجد و كنايس و مباني حكومية ، وعمل بدائل لهم جميعا في أماكن أخرى
وبعدها بدأت أعمال الحفر الأثري المتخصص ، وابتدت معالم الطريق الأثري القديم تتضح شيئا فشيئا ،
لحد ما الطريق خرج للنور من تاني ،
ميزة الطريق ده انه هيخلي السائح يقدر يخرج من معبد الأقصر و يوصل لمعبد الكرنك مباشرة أو العكس بدون الخروج من الأجواء الفرعونية ، لأن السائح سيستعمل هذا الطريق الفرعوني ، ولن يضطر للسير في أي طرق حديثة .
.وقد تم الإعلان رسميا عن الانتهاء من أعمال الترميم منذ عدة أيام .
وتحدد موعد افتتاح «طريق الكباش» ليكون اليوم الخميس 25 نوفمبر 2021 ”
في حفل أسطوري عالمي مهيب مُشابه لموكب المومياوات الملكية سينطلق من معبد الكرنك مرورا بطريق الكباش ووصولًا حتى معبد الأقصر،
حيث المنصبة الرئيسية ومكان تواجد كبار الزوار من قادة وزعماء الدول والشخصيات العامة ، ويضم الموكب عددا من المركبات الفرعونية والعجلات الحربية وأكثر من 400 من الشباب والفتيات الذين يرتدون الزي الفرعوني
، وسيسير هذا الموكب الفرعوني المهيب على أنغام «ترتيلة آمون» الشهيرة ، وسيشهد الحفل قادة سياسيين دوليين ومحليين ، كما ستقوم بتغطيته كل وكالات الأنباء المصرية والعربية والأجنبية

وبالاضافة لكل ما سبق ، سيتضمن الحفل إقامة مسرح كبير على البحيرة المقدسة داخل معبد الكرنك لتنفيذ بعض العروض الاستعراضية في حالة بهيجة، حيث يستخدم منظمو الحفل مركب أو «لانش نهري» داخل البحيرة للتنقل وتركيب المسرح وإقامته أعلاها، ليكون بذلك أول مركب ينزل هذه المياه منذ 4000 ..
وتحيا مصر ام الدنيا …

 

كتب الاعلامى : محمد طلبه

أنظار العالم كله تتجه لام الدنيا مصر لأرض الحضارة في حدث تاريخي لا نراه كل يوم ..

ينظر لنا العالم اليوم الخميس في عرض مهيب لآثار الأقصر

عظمة تفوق الوصف قادمة في الطريق ..

جاءت مصر أولاً ثم جاءالتاريخ ..

لأول مرة من 3000 سنة ، يعود «طريق الكباش» ليظهر للنور ويرى الشمس مرة أخرى

«طريق الكباش» هو في الأصل طريق ملكي كان يربط ما بين «معبد الأقصر» و «معبد الكرنك» ويبلغ طوله 2700 متر ، وكان ملوك مصر القديمة يستخدمونه في الاحتفالات والطقوس الدينية .

الطريق وقتها كان له اسمين؛ الأول هو «وات نثر» ويعني طريق الرب،

والثاني هو «تا مي رهنت» ويعني «طريق الكباش»

وده لأن الطريق كله مزين على الجانبين بتماثيل على هيئة كباش في وضعية أبو الهول ،

 

الطريق ده كان مجهول وغير معروف لأنه ظل مدفون تحت الأرض لقرون طويلة ، و أول من اكتشف هذا الطريق ده كان الدكتور الأثري «زكريا غنيم» عام 1949.

حين كان ينقب عن الآثار فعثر على 14 كبش ، وبعدها بعدة سنوات وفي الستينات عثر الدكتور «محمد عبد الرازق» على 64 كبش آخرين ، و في عام 2002 توصل الدكتور «محمد الصغير» إلى حقيقة ان ده طريق كامل طوله 2.7 كم مزين على جانبيه بالكامل بــ 1200 كبش ، وأستطاع أن يحدد مسار الطريق القديم الأصلي بدقة .

لكن المشكلة ان أغلب هذا الطريق كان قد دُفن تحت الأض ،

ومش بس كده

دا اتبنى فوق المسار الأثري ده بيوت ومساكن وجوامع وكنايس وحتى مباني حكومية في المنطقة المعروفة بـ «نجع أبو عصبة»

بما يعني أنه عشان تتم عملية إحياء الطريق القديم فكان لابد من إزالة كل هذه التعديات ،

وده عايز ارادة سياسية حقيقية، لأن تكلفة نزع الملكيات دي كلها وتعويض أصحابها وتوفير أماكن بديلة ليهم هي تكلفة عالية جدا ، دا غير الصعوبة الفنية في الكشف عن الطريق الأثري القديم وترميمه ، وكذلك ترميم الكباش اللي تم اكتشافها وكان أغلبها في حالة يرثى لها

وعشان كل الأسباب دي فضل مشروع إحياء «طريق الكباش» مجرد حلم صعب التحقيق ،

الذي بدأ منذ عام 2006 في عهد اللواء سمير فرج والذي كان محافظا الأقصر

وتوقف الحلم

لحد من حوالي سنتين لما الدولة قررت تخوض التحدي الكبير ده

وتوفر له كل الامكانيات المادية والفنية ، وبكده رجع المشروع تاني لدائرة الضوء ، وفعلا تم إزالة مئات المباني من بيوت و مساجد و كنايس و مباني حكومية ، وعمل بدائل لهم جميعا في أماكن أخرى

وبعدها بدأت أعمال الحفر الأثري المتخصص ، وابتدت معالم الطريق الأثري القديم تتضح شيئا فشيئا ،

لحد ما الطريق خرج للنور من تاني ،

ميزة الطريق ده انه هيخلي السائح يقدر يخرج من معبد الأقصر و يوصل لمعبد الكرنك مباشرة أو العكس بدون الخروج من الأجواء الفرعونية ، لأن السائح سيستعمل هذا الطريق الفرعوني ، ولن يضطر للسير في أي طرق حديثة .

.وقد تم الإعلان رسميا عن الانتهاء من أعمال الترميم منذ عدة أيام .

وتحدد موعد افتتاح «طريق الكباش» ليكون اليوم الخميس 25 نوفمبر 2021 ”

في حفل أسطوري عالمي مهيب مُشابه لموكب المومياوات الملكية سينطلق من معبد الكرنك مرورا بطريق الكباش ووصولًا حتى معبد الأقصر،

حيث المنصبة الرئيسية ومكان تواجد كبار الزوار من قادة وزعماء الدول والشخصيات العامة ، ويضم الموكب عددا من المركبات الفرعونية والعجلات الحربية وأكثر من 400 من الشباب والفتيات الذين يرتدون الزي الفرعوني

، وسيسير هذا الموكب الفرعوني المهيب على أنغام «ترتيلة آمون» الشهيرة ، وسيشهد الحفل قادة سياسيين دوليين ومحليين ، كما ستقوم بتغطيته كل وكالات الأنباء المصرية والعربية والأجنبية

 

وبالاضافة لكل ما سبق ، سيتضمن الحفل إقامة مسرح كبير على البحيرة المقدسة داخل معبد الكرنك لتنفيذ بعض العروض الاستعراضية في حالة بهيجة، حيث يستخدم منظمو الحفل مركب أو «لانش نهري» داخل البحيرة للتنقل وتركيب المسرح وإقامته أعلاها، ليكون بذلك أول مركب ينزل هذه المياه منذ 4000 ..

وتحيا مصر ام الدنيا …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat