مرآة ومنوعات

الاحتفال بـ “باستت” رمز للخصوبة والحب والحنان عندقدماء المصريين

 

كتبت سعادحسنين

أكد هاني عبده درويش خبير آثار أهرامات الجيزة بوزارة السياحة والآثار والجمعية الدولية لعلوم الاهرام بأن مازال هناك اسرار واسرار في حياه المصرى القديم لم تكشف بعد وهناك حكايات واساطيل ترصدها حوائط الفراعنه تحكي عن معتقداتهم واسرار حياتهم منهاالقط المصري “مياو”:والتي رصدت علي جدران الفراعنه ومحنطات وتماثيل تحكي اهميه القطط في حياه الفراعنه

قال هاني خبير الآثار اعتاد قدماء المصريين الاحتفال بـ “باستت” التي كانت تُصوَّر على شكل قطة ، وكانت رمزًا للخصوبة والحب والحنان وحامية المرأة الحامل ، وحملت “باستت” العديد من الألقاب ، من بينها ” سيدة الأرضين “، “،” سيدة السماء “،” عين رع الهادئة “،” عين أتوم “. كان مركز عبادتها تل بسطة في الشرق ، وكان لها معبد يسمى “بوباست”.
كان قتل القطط جريمة يعاقب عليها قوانين مصر القديمة بأقسى العقوبات. وذكر المؤرخ “هيرودوت” أنه عندما ماتت القطة حلق صاحبها شعر الحاجبين تعبيرا عن الحزن والألم لفراقها ، وعندما ماتت قام أصحاب المنزل بتحنيطها أثناء تحنيط موتاهم ، و تم العثور على قبور في مصر. تحتوي الاكبر منها على حوالي مليون قطة محنطة بدقة .

أضاف هاني عبده بان قط مياويعتبر من أقدم سلالات القطط في العالم ، وقد حازت على مكانة كبيرة في المعتقدات الدينية والحياة المصرية القديمة.
حيث ظهرت القطط في نقوش المقابر والمعابد المصرية القديمة ، ونحت لها تماثيل ، وظهرت عبادتهم على نطاق واسع ، وكذلك تحنيط ودفن أعداد كبيرة منهم. في المقابر المخصصة لها في الفترة المتأخرة.

اشار هاني بأن قط مياو المصري يتميز بطوله وخفة حركته ، فهو نحيف ويتراوح وزنه بين 2-5 كيلوجرام ، ويتميز بالعضلات وعدد كبير من البقع المتنوعة سواء كانت مستديرة أو مستطيلة على جسمه ، وكذلك وجود خطين على خديها ، ويتميز فروها بالنعومة ، وتتفرد بتمثيلها الغذائي وسلوكياتها التي تميزها عن بقية القطط الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat