مقالات

السيارات المتهالكة والسائقين

السيارات المتهالكة والسائقين

 

بقلم إبراهيم عيسى

من أكبر الأسباب التي تعتبر سببا في زيادة الحوادث ألا وهي السيارات والسائقين ،حيث أن السيارة كلما كانت حديثة وكلما كانت مريحة للسائق وتساعده علي القيادة السليمة والتي تجعله يحيا حياة محترمة. فمن هنا تقل التكاليف عليها ويقل الانفاق ويزيد الدخل . ومن هنا يستطيع السائق أن يدخر منها وتقل مشاكلة

. ولكن إن كانت السيارة متهالكة فهي كارثة ما بعدها كارثة حيث انها تعتبر سببا من أسباب التلوث البيئي من ناحية الادخنة السامة من اكاسيد الكربون وغيرها من الغازات السيئة التي تنبعث منها فتكون سببا في كثرة الأمراض الصدرية والسرطانية فلابد وأن يكون لهذه السيارات من حل .

هناك سائقين لسيارات ملاكي أو أجره أو سيارة نقل وكل منهم لهم مشاكله. معظم هذه السيارات تكون قديمة لا تصلح أن تكون كارو ولكنها تعمل. لابد من استيقاف هذه السيارات واعدامها. السيارات النقل تكون هي أيضا اكبر سبب من اسباب الحوادث بسبب رعونة السائقين أو عدم نومهم لأنهم يسافرون لمسافات طويلة ولا يلتزمو ناحية اليمين في سيرهم فمنهم من يتعاطي مخدرات أو يكون مريضا .لابد وأن يكون هناك توقيت معين لسائقين النقل وخاصة بالليل ويتم منعه من التنقل في غير وقته وان ثبت العكس يحاسب حسابا شديدا .أما سائقي الميكروباص هم من يتسببو في الحوادث علي الطرق بين المدن والقري

هناك سيارات ميكروباص او حتي ملاكي تسير علي الطرق بدون أرقام وهذه السيارات تكون سبب في كثيرا من الحوادث من السرقة والخطف سواء للاغتصاب أو تجارة الأعضاء البشرية. واكبر مشكلة تواجهنا هذه الأيام الا وهي اننا نجد اطفالا تقود سيارات وهم لم يتجاوزوا العاشرة من عمرهم. فلا يوجد رقيب عليهم، كيف هذا أين رجال المرور من هذا؟ كيف يتركونهم يقودوا سيارات قديمة ومتهالكة ويكونوا سببا في ازهاق الأرواح؟ وماذا سوف تكون العقوبة أن حدثت وفاة؟ فهم يعلمون انها سوف تكون قتل خطأ ،كيف تزهق روح او أرواح بسبب قيادة طفل وتكون آخرها قتل خطأ؟ ولن يحدث له شيء لان القانون لم يكن رادع له .

المفروض ان نعلم جميعا هو أن لو أخطأ الصغير يتم محاسبة الكبير لو تسبب طفل في حادث لابد وان يتم القبض علي الاب ولا تعتبر قتل خطأ، لابد وان يعتبره القانون قتل عمد لان الأب هو من تعمد أن يقود إبنه السيارة ويخرج بها ويعلم أنه تحت السن وانه غير قادر علي القيادة ولابد أن تغلظ العقوبة حتي يعلم القاصي والداني أن هناك عقوبة وعقوبة رادعة حتي يعلم كل من تسول له نفسه أن يترك طفل يقود سيارة أن العقاب في انتظاره( فمن أمن العقاب اساء الأدب ) .

السائقين هذه الأيام ما هم إلا كارثة من كوارث هذا الزمن حيث أن هناك سائقين ليس لديهم معرفة بالقيادة والادهي من ذلك ان منهم من يقود تحت تأثير المخدرات وليس لديهم القدرة علي السيطرة علي القيادة فمن هنا تزهق الأرواح ويموت الناس بسبب أن السائق تحت تأثير المخدرات وانه غير واع وغير متزن كيف نأمن علي ارواحنا مع هؤلاء كيف يخرج منا من يخرج لعمله أو لاهله ثم يعود جثة هامده .

كثيرا من السائقين يعانون من كثيرا من الأمراض سواء أكانت ضغط وسكر وقلب وغيرها من الأمراض التي قد تكون سببا في فقدان وعية ومن هنا نجد السائق يفقد الوعي بسبب مرضه .وهو لا يد له به أنه المرض ولكن هناك أرواح تزهق بسبب غيبوبه كبدية أو غيبوبة سكر أو أزمه قلبية مفاجئة كم من حوادث تمت بسبب ذلك لابد من منع اي سائق مريض بمرض مزمن من القيادة حفاظا عليه وعلي غيره من الناس .

كنا في الماضي نعاني من سؤ الطرق ولكن بفضل الله وتعب فخامة رئيس الجمهورية ومجهوده في هذا الاتجاه تحسنت الطرق الرئيسية وتم عمل كباري من أجل ربط المدن والمحافظات بعضها ببعض لماذا لا يكون لرجال المرور دورا بارزا في منع اي سيارة متهالكة أو بدون أرقام أو يقودها من هو تحت السن أو من هو مغيب عن الوعي سواء مخمور أو تحت تأثير المخدرات لماذا لا يكون القانون قويا لكي كل من يخالف يعلم ان العقاب شديد

رجل المرور عمله لا يقل عن رجل الشرطة الذي يقبض علي المجرمين والخارجين عن القانون فأنتم تحافظون علي الأرواح أيضا ،ولكن بمنع من تسول له نفسه أن يقتل الأبرياء بسبب طمعه واستهتاره أن اشتدت قبضة رجال المرور قلت الحوادث وقل عدد المخالفين ، فمن هنا لابد من المتابعة الدورية المستمرة لرجال المرور للسائقين ومنع اي سائق مخالف وان تمت مخالفته يتم استيقافة، واي سيارة متهالكة بدون أرقام لا يتم تركها، وان تكون هناك دوريات علي كافة الطرق لا تتوقف لمنع المخالفين ولا يتم تجديد رخصة للسيارات القديمة ومنعها من السير تمام

Hamdy

رئيس مجلس الإدارة ومعلم أول أ لغة إنجليزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat