دين وحياة

الصوفية مابين التشيع وأهل السنة والجماعة

بقلم أيمن الخضري

 بقلم أيمن الخضري

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أمرنا الله تعالى أن نصلي علي نبينا خاتم الأنبياء والمرسلين فقال يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما..
منذ الف وأربعمائة عام ذكرت الأحاديث الأحاد فضل وقيمة آل البيت وظلت تتردد تلك الأحاديث حتي تحورت وأصبحت مقامات وأضرحة آل البيت مقصدآ للذاكرين والعابدين حتي ان البعض منهم هاجر المساجد وترك لقاء الله ليلتقي بشيوخ الطرق الصوفية فيقدم لهم القرابين ويقبل الأيادي ويركع وينحني تعظيمآ لهم فشيوخ الطرق الصوفية أصبحوا كالآلهة يسير الراكب من أسوان الي الزقازيق ليلتقي بشيخ الطريقة الخليلية صالح أبو خليل الذي أصبح رمزآ يأتية من شرق البلاد وغربها ومن شمالها وجنوبها لينالوا بركة مولاهم وعمهم ويتضرعون لنيل الدعاء وكأنة وسيط بين العباد ورب العباد والعياذ بالله
أصبحت الموالد والحفلات تملأ كل الشوارع محتفية بشيوخ الطرق ومقامات وأضرحة من يسموهم أولياء الله الصالحين فمسجد الحسين بن علي رضي الله عنه بالقاهرة يكتظ بالمصلين وكأن الصلاة بة تعادل الف صلاة فيما سواه وتجد أصحاب البدع يقفون بجوار الضريح لابسين العمائم الخضراء ينشرون الفكر الشيعي دون أن تشعر الدولة أو يتدخل الأزهر الشريف
في السيدة زينب عليها السلام وهي بريئة من كل الذين يحاولون الزج بإسمها في مهاترات اشبة بما يحدث في كربلاء الشيعية لم يفصلنا عن الشيعة سوي لطم الخدود والتناحر بالسيوف مشهد مؤسف شيوخ الطرق نصبوا الخيام في احتفالات مولد الست العظيمة كل شيخ طريقة ولة لوجو يميزة عن الآخر ومريدين ينظمون أنفسهم كي يتمايلون يمينآ ويسارآ خلط بين الذكور والإناث سرقات ومشاحنات وسب والفاظ بزيئة في الموالد تركوا عمارة المساجد واعدوا للرحيل الي السيد البدوي بطنطا حلويات ومشبك وحمص ورقص والشيخ الرفاعي وياسين التهامي يسد ارقهم ببعض الأشعار الغنائية أجواء غير حكيمة وتدخل من قوي شيعية لتحويل مصر الي دولة شيعية
مصر التي ظلت وستظل معقل لأهل السنة والجماعة ولكن الحذر كل الحذر لو تركت الأمور تسير كما نري
ما يجعلني مزهولآ مهمومأ انني اري جمع كبير من المثقفين والصحفيين وقامات علمية ورتب شرطية وقضاة يؤمنون بهذة المشاهد ويوم الموالد تجد ابتهالاتهم علي الصفحات احتفالية بهذة الموالد التي تزرع شجرة الشيعة داخل مصر والتي يبدو أنها كبرت وستثمر وتنتج لنا أجيال تجهل حقيقة الإسلام وان الله وحدة هو الذي يجب مناجاتة والتوسل لة بالدعاء
السيدات والسادة علماء المسلمين وأخص منهم علماء الأزهر الشريف انتبهوا فزمن المخاطر قد اتي والمسلمين يتفرقوا
انا لا أؤمن بهذة الموالد ولا أعظم ضريحآ ولا أقبل مقامآ حتي مولد النبي صلى الله عليه وسلم احتفالي بة هو الأخذ بتعاليمة والسير علي منهجة لا الصياح ولا الدق بالطبول
استقيموا يرحمكم الله وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat