تقارير

حلم على متن غيمة امل

بقلم عزة مصطفى كسبر

لكل منا حلم يراوده، وما علينا سوى التسلح بالإرادة والعزيمة، والسعي إلى تحقيقه بكل ما أوتينا من إيمان و يقين بأن الله سيجعله يوما ما واقعا ملموسا بين يدينا ،
فالأحلام أهداف نصبو إليها، أهداف تجعل لحياتنا معنى وقيمة، فلا معنى لحياة جوفاء خاوية من كل حلم أو هدف
كل شيء يكون جميلاً كلما وهبت حلمك و نية عملك لله تعالى ..

فجمال الرضا الذي في داخلك حيال مآل الأمور هو ما يجعلك تلقى الأيام بانتظار الخير فيها لأنك تمارس حسن ظنك بالله عندما تفتحت الحياة مصاريعها لشخص يشعر بأن الأحلام قابله للتنفيذ وبدون دور للأقدار. لاتتحقق الأحلام مهما كان الشخص قوي. لقد سقطنا مئات المرات ولازلنا نسقط الا أننا لم نحقق الا الجزء اليسير من تلك الأحلام التي لازلت في بئر يوسف تنتظر السيارة.كن انت الشمس التي تشرق كل صباح فتضئ الحياة لمن حولك ،

كن انت الضياءالذي ينير عتمة الطريق ،كن أنت الخير الذي لا ينفذ ابدا،كن انت الأيادي الممتدة والكتف والسند والقوة والعون لمن يحتاجك،كن انت الأبتسامة التي تسعد القلوب والكلمة الطيبة التي تجبر الخاطر. كن انت الخير في كل صباح.صباح الخير ..كُن مثل الشمس نعمة ورحمة .. ومثل الليل في تغطية أخطاء الآخرين .. ومثل الماء الجاري في كرمه .. كُن على سجيتك .. كُن كما تظهر ..!!

الاحلام فسحة من خيال جميلة يقضي بها الانسان عندما يجد في الواقع ما يصعب فعله تجاه كل ما يريد ويا ليتنا نستطع ان نجعل احلامنا مكان اقدامنا

كُن بقُرب من يفتحون نوافذ الحياة على روحك، من يشعرونك أن الأيام لطيفة، والمتاعب خفيفة، والأحزان عابرة، والآمال جابرة، والبشائر مقبلة، من يحدّثونك عن الجمال، والطمأنينة، والسكينة، من إذا جالستهم تجد في نفسك أنوارًا مضيئة، من يرسمون ابتسامة نقيّة على وجه الحياة.هكذا هي الحياة حلم يتحقق،و حلم يتغير،و تبقى بعض أحلامنا قيد الإنتظار…!من يندب الحظ يطفئ عين همته
لا عين للحظ أن لم تبصر الهممُ….

دائما خاطب نفسك بإيجابية بأنك تستطيع وأن شيئا رائعاً سيحدث لك و إن حالك سيصبح أفضل بكثير مما هو الآن و إن كان كل شيء من حولك يدعو إلى غير ذلك إن كانت هُناك مسرّات لا تكتمل ..فـ هناكَ أيضاً مشقّات لا تكتمل !
تتلاشى بِ : رحمةٍ من الله .. فَ الحمدُلله ..على حُلو القضاء و مرّهِ… المعارك التي تُقاتل من أجل الفوز بها قابلة للخسارة
إلا أن تُقاتل في سبيل انتصار حُلمك ..حتى وإن غدى جزء منه مُتباطئ الخُطى جاثيًا على ركبتيه يخشى الفشل !
مُجرد محاولتك تمنحك شرف الانتصار ..فالاستسلام لمخاوفك هزيمة لن تغفرها لنفسك يومًا

قَد يرئ البَعض أن احلامي وامنياتي أشياء [مُستحيلة ] أن تتَحقق ، لكن أنا مُؤمنه أن احلامي سوف تتَحقق بأذن الله يوماً ما …ثق في الله ثم نفسك وضع اهدافك نصب عينيك وابدأ في تحقيقها….. ولا تغير مسارك التعثرات فكلما تعثرت انهض وأمض الى الامام……
صباحكم خير و سعادة‏على مَتن غَيمه امل

Hamdy

رئيس مجلس الإدارة ومعلم أول أ لغة إنجليزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat