أدب وشعر

رحلة إلى الصمت

الهرم المصرى نيوز

بقلم   فتحى موافى الجويلى

أوجاع تحيط بي يتوغل

 صدرى حزن عميق

يراودنى حلمآ مخيف ويلتهم حقيقتى

 ويعود لأتفاجئ به.

يتوغل بالروح ويسكن القلب

 وأعجز عن البوح

ويتولانى الصمت ويقودني وأنا أشعر به..

ويخفي في الأسي واللهف

وتتجلي السكينة في بالصبر

أعلم أنى عائد إلى الأرض

تردد النحيب فى صدري

فوجب علي الصمت

نعم …مزق الحزن القلب

وأخرج الأحشاء بلا عطف

فعشقت أنا وليس علي ذنب

فكيف لرئتي أن تتنفس الحب

وكيف لروحي أن تستقر بأوصالي

 في الليل

وأنا أعرف أن حبيبتي خانت العهد

 وعادت للظلام

وإنتهكت الصدر

وأستحلت مع جلادها قضاء الليل

كيف أناديك وتخدعني أيها الصبر

قل لي أين تختبئ أنت …

من يخفف عنى حمل الجبل

الذى يجثم على الصدر

من ينزعها من روحى وقلبى

وفكرى ويعلمنى الصبر

من يرحمنى من لهفة وشغف وحزن

اللعنة أصابتنى من إبتلاء لم أظنه مصبنى

كم كنت أسخر منه بالوجوه

قبل اليوم

نفسى لم تعد ساكنة مضطربة

 عاجزة عن الوعى

تعيش النهار لتتفكر وتقضى

 الليل لتتذكر

همسات شفتأها ك البدر

ونظرات عينأها ك السهم

الذى يصيب القلب

صوت مبحوح ينطق إسمى

فيحيي جوارحي فأبكيها ك الطفل

أزرف الدمع على من فارقنى بالأمس

أخشي اليوم والغد

والقسوة والأسى والحقد

سيدتي..

أخاف منك وعليك

مجذوب غاب بحضن الليل

أحتضنه الشوق

الحزن أمساني والنسيان

يترقبه الغد

طموح يتوغل ويقتل النفس

أزيلى غشاوة تغطى الوجه

وانظرى من بعشقك ينزف

صامت وهو يرى الجرح

تعلمت من أجلك القصيد والحرف

فهل علي وذر !! وأين تقبع أيها الذنب

بالروح أم الجسد أم بالنفس

أردف الصوت صدى صوت

بداخلي يناديك أدفني

رآسك بصدري دون خوف

فنحن مجرد حروف منثورة

على شواهد القبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat