مقالات

ريم الصغيرة وأخيها والقدر

بقلم علي بدر سليمان

هي فراشة تطير وترتفع عابرة كل المسافات تنظر
إلى الأفق وخلفها الأضواء تبرق وتلمع وكأن الطبيعة ترسمها لوحة غزلية جميلة تعبر عن الجمال الذي في داخلها فهي طيبة ويملأ قلبها الحنان.

هذه كانت بداية اللوحة عندما كانت ريم نائمة في منزل والديها الصغير حيث أهلها من الطبقة الفقيرة وكان والدها يعمل في صناعة الأثاث المنزلي ويرسم على القطع الخشبية رسومات جميلة جدا يجسد فيها حبه للقرية التي يقطنها وكانت والدة ريم مربية فاضلة وأم رؤوم وكانت ريم بالنسبة لوالدتها فراشة صغيرة زاهية الألوان ترسم الفرح في كل مكان تلجأ إليه وكان والدها راضي يعمل في محله مع ورشة صغيرة يديرها ويشرف عليها حيث يعملون في صناعة الأثاث المنزلي من الخزن والطاولات وبعض الأشياء الأخرى الجميلة التي تصب في خدمة أهالي القرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat