محافظات

شمس الدين والقللي 3 يوليو يومآ حاسمآ فى تاريخ مصر الجديدة

سالم ابوشعير /كفرالشيخ
قال النائب سيد ابواليزيد شمس الدين عضومجلس النواب عن الدائره الأولي بكغرالشيخ لجريدة الهرم المصري نيوز
أن يوم 3 يومآ حاسمٱ وعظيمٱ في تاريخ مصر الجديدة، هذا اليوم المشهود الذي أنحازت فيه القوات المسلحة المصرية الباسله ورجال الشرطه الوطنية العريقه، لمطالب الشعب المصري العظيم لتحريره من قبضة الإحتلال الاخواني الغاشم. ولحماية الوطن من الدمار والخراب الذي كان ينتظره علي يد هذه الجماعه الفاشية،

وأضاف ” شمس الدين” ان هذا اليوم العظيم كان يوما فارقآ، كان الجميع ينتظر بيان القوات المسلحة، الحشود بالملايين فى الشوارع تطالب بإسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، ويهتف الجميع ( يسقط يسقط حكم المرشد ) الحاكم الفعلي للبلاد حين ذاك ومكتب ارشاده،
وكان الجميع إيضآ علي ثقه تامه في القوات المسلحة المصرية الباسلة والقائد العام الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة والشرطه المصريه في هذا الوقت من عمر الوطن،
وقال عبدالستارالقللي وشهرته العمده عويس القللي والملقب بين أهالي المنطقه بعمدة العمد ‘ أن في هذا المناسبة العظيمة يوم ذكري النصر والخلاص من الإحتلال الإخواني الفاشي،، نجدد الثقه في القيادة السياسية الوطنية الحكيمة، و القوات المسلحة المصرية الوطنية العريقه، والشرطه المصريه الشريفه، و الدولة المصرية بكل أجهزتها ومؤسساتها الوطنية العظيمه،
فيما يتم أتخاذه من قرارات، وأجراءات علي المستوى المحلي والإقليمي والدولي للحفاظ علي أمن وأستقرار الوطن وسلامة المواطنين ،،

وقال هاني عبدالستار القللي وشهرته هاني عويس القللي والمعروف بين أهل بلدته بالوطني الأصيل، في حديثه من حافظ وضحى بالغالي والنفيس من أجل مصر وشعبها العظيم، يستحق الشكر و التحية والتقدير والإحترام
وما تشهده مصر اليوم من الإنجازات العظيمة في كافة المجالات وعلي كل المستويات، فى عهد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى. رئيس الجمهورية والقائد الإعلي للقوات المسلحة،
خير دليل علي الوطنية الجارفة الذي يتميز بها قائد مصر العظيم ورجاله الإبطال الذين أعادو مصر لمكانتها الطبيعية كدولة عظمى بين الأمم،

واختتم شمس الدين قائلٱ حفظ الله الوطن حفظ الله قائد مصر البطل حفظ الله الجيش والشرطه وتحيا مصر وشعبها العظيم، رغم انف الحاقدين .

Ramy Amer

مدير تحرير موقع الهرم المصرى نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat