أدب وشعر

فوضى

بقلم علي بدر سليمان

تائهين في عرض المحيط
تلاطمنا أمواجه العاتية
أشرعتنا ممزقة مزقتها رياح العواصف
أخذتنا الأماني والصور
وتلك الأيام قد لاتعود
هي فوضى الحواس تبعثرنا
وتذرونا كما تذرو الرياح الغبار
فيطير لايعرف الإتجاه الذي يقصده
فليس هناك اتجاه واحد وليست وجهة واحدة
بل الخيارات متعددة ولن تعلم أي الخيارات
صحيح.
ليس هناك سعادة حقيقية كاملة
قد بحثنا عنها كثيرا ولم نجدها ويبدو
أننا لم ولن نجدها فهي ضائعة بين
الركام وحطام الأنفس المريضة المتعبة.
يبدو أنه اليأس من الحياة بل إنه اقتران
الموت مع ضياع الجسد وأفكاره المجنونة
البائسة والتي لم تعد تجدي نفعا
هي سلوك الكائنات وتعلقها بمن تحب
وفقدانها لكثير من الحاجيات التي نعتقد
بأنها أشياء ثانوية لكنها في الحقيقة
هي أساس تشكلها وتكونها.
ويبدو أننا نحن البشر قد فقدنا تلك
الحاجيات الأساسية وأصبحنا نصارع
بعضنا عليها علينا أن نعيد التفكير
أكثر في أنفسنا وفي نهايتنا المحتومة
وليس علينا أن نضيع الفرصة مرة أخرى
كي لانغوص في بحار الأرق.

Hamdy

رئيس مجلس الإدارة ومعلم أول أ لغة إنجليزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat