أدب وشعر

لأنك مدينتي

الهرم المصرى نيوز

  بقلم أحمد إبراهيم

غريب الشروق

فى حضنك مدينتي

لا كنتِ شراع نجاه لسفنتي

عيونك بحور غريقه الأماني ولاجئ بعاني

في حضنك غريب

وشاب الحنين

فى قربك أنين

وعايش بحِرتي

وجودي ف دروبك

غريب كل يومك

ولما بلومك

بلقى سكوتك

مجرد جواب

غريب المعاني

وقلبي اللى داب

وحلمي اللى غاب

وشَعري اللى شاب

فى حظرك حصون

بتمنع صراخي

وتسجن جراحي

ف جسدي الضعيف

وأقولك كفايه

وتلمس إيديكِ

زرار النهايه

وحظرك يكون

ظلام الدروب

ويسكن فى قلبى

ضياع السنين

وتضحك عيونك

وقلبي الحزين

بيوصف جمودك

وأرجع الومك

تلومني العينين

وانسي إللى عدى

وأمسح غيابك

وأرجع أسير

لحضنك مدينتي

وأرجع وأعيش

ف حضنك غروب

ولاجئ ودايم

فى دربك سنين

لا مالك هروب

وعايش أنين

وصمتك غبار

بيحجب معاني

عشق واماني

واعيشك زماني

بدون النهار

خريفك بيمحي

ورق الربيع

وقلبك بيقسى

وحصنك منيع

لا قادر اخطي

وحضنك مغطى

عني الشروق

وعايش كأني

فى عشقك غريق

وآه من عيونك

بتسحر وتجرح

فى قلبى الأسير

وأعلن هزمتي

وأرفع فى رايتي

وأرجع ف حضنك

رغم الأنين

وآه من عتابك

طريقة غرامك

فى ضحكك كلامك

فى وصفك شعورك

فى فصل الشتا

وبرد المشاعر

جمود اللقى

غريبه الليالي

غريبه مدينتي

وأعيشك بجرحك

بقسوة مشعرك

بصمتك وبعدك

بنارك وقربك

لأنى بحبك

برغم الظروف

ورغم الغروب

وبعتب عليكِ

لأنك حبيبتي

لأنك مدينتي

يا سكنه فى قلبي

وساكنك بروحي

بقلبي وملامحي

لأنك مدينتي

بقلم الشاعر المصري

أحمد إبراهيم النجار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat