أدب وشعر

لحظة ضعف

محمد عبد الحميد السيد

يوما ما

قال لها طال غيابك عني

وشوقي إليك جعلني أهذي

تواعدا وحينما التقيا

طلب منها قبلة

قالت له لا تتخطى حدود القبلة

تخطاها إلى أبعد تفكير..

لحظة ضعف..

كان عديم الرجولة خسيسا حقير

تلاعب بها واستغل عقلها الصغير

واستغل انه في هذا خبير

سلب منها الكثير وليس القليل..

وهرب منها دون تفكير

حاولت مرارا إجهاض الجنين

وهو مازال في بطنها صغير

بدأت بطنها في التدوير

الناس ينظرون إليها

ماذا فعلت وكيف إستطاعت

حتى مجرد التفكير؟؟

وكيف فرطت فى شرفها

وهل لذنبها تكفير ؟؟

هي يتملكها بكاء وعويل

تفكر كيف الخروج من

هذا المصير ؟؟

هرب بعد ما ضيعها

هذا الحقير !!

وضعت طفلا وجهه حسن وجميل

يشع نورا كأنه قنديل

ماذا فعل ليلقى هذا المصير ؟؟

تملكها بكاء من العار

نادمة على لحظة ضعفها

وتتذكر ما فعله بها معدوم الضمير

شيطانها وسوس لها ثانية وأقنعها

أن تتخلص من الصغير !!

أخذته مسرعة وسط عتمه

الليل بدون تفكير !!!

أمام بيت من بيوت الله

قررت أن تتركه لسوء المصير

أمسكها رجل تقي عنده ضمير

وقال لها لا تتركي الصغير

ساعدها وستر فعلتها

مع ذاك الحقير..

تزوج بها وتكفل بالصغير

يا بنات المسلمين احذروا معدومي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat