أدب وشعر

مسافر يبكي!

عن الأيام الماضية أبكي.
حين أصبح البكاء لا يجدي.
أتألم في مجرى هذا الزمان.
وقلبي يتعذب بالبكاء..
أعبر عن إحساسي الآن.
عن ذاك الماضي السالف.
ولا أرغب حينها في البكاء.
أبوح بتعبير مغاير،
لا يشبه مجمل التعابير..
ولكنه الأصدق والأنجع.
أنا المسافر الآن لوحدي..
بين ماضي الأيام والحاضر.
ولا أعترف في سفري .. بالزمان.
أنا الآن أحلم.. وفي عمق حلم أعيشه..
بل مسافر عبر أزمنة أخرى..
غير زمان الحاضر..
لا أريد الرجوع إلى هذا العالم.
قد أشتاق يوما ما لذكرياتي هناك..
فالآن أستمتع بهذا السفر.
لم الرجوع! والفرحة قائمة!.
ومن سيعوضني بفرحة السفر؟!
لا أريد العودة إلى محني..
يكفيني ما عانيته من الأزمات.
سوف أعيش كالطائر..
أنتقل، بل أطير هنا..وهناك..
أنا الحر الآن في إختياري.
أنا مستقبل كل اللحظات..

بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

Hamdy

رئيس مجلس الإدارة ومعلم أول أ لغة إنجليزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat