مقالات

مكائد ضد مصر   

الهرم المصرى نيوز

بقلم إبراهيم عيسي

 

مصر من أعظم الدول علي مر العصور وهذه المكانة لم تأتي من فراغ . فمصر دولة ضد المكائد وضد الفتن فلم ولن تقع مصر فريسة ضد أي فتنة وضد اي ميكدة مصر هي من قال الله عنها ( ادخلوها بسلام امنين) فهي بلد الأمن والأمان رغم كيد الكائدين فلم ولن يستطيع احد النيل منها ولا الوقيعة بين صفوف شعبها . الشعب المصري شعب وقف ويقف متكاتفا ضد أي عدو واي من يحاول أن يفرق شملة ويشتت أمره فهم في رباط الي يوم القيامة .

الفتن كثيرة تقع فيها الدول والأفراد فهناك فتن رياضية بين الفرق والجماهير بسبب التعصب وهناك من يحاول أن يشعل هذه الفتن لأغراض خبيثة في نفسه ضد شعب مصر، هناك فتن دينية لمحاولة الوقيعة بين صفوف الشعب الواحد، الشعب الذي يقف المسيحي بجوار المسلم في شهر رمضان أثناء الإفطار والسحور الذي يقف بجواره ليظلل عليه من حر الشمس أثناء صلاته الشعب الذي يقف المسلم بجوار أخيه المسيحي في افراحه واحزانه ويكون عونا له يد بيد ولا يتركه ابدا مهما كانت الظروف ، الشعب الذي حارب المسلم بجوار المسيحي وكانو يدا بيد في ثورة ١٩١٩ وكان كل منهم مساندا لاخية بغض النظر عن العقيدة فهم جميعا مؤمنين الدين لله والوطن للجميع .

يضرب الشعب المصري المثال في الصمود والتكاتف وان هذا الشعب لم ولن تنال منه أي مكيدة أو فتنة ، فشعبنا المصري هبط علي أرضه كافة الانبياء والمرسلين من سيدنا عيسي وموسي ونهاية باطيب الخلق سيدنا محمد رسول الله فإننا كمسلمين مؤمنين بكتاب الله حينما قال ( أمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) فنحن جميعا مؤمنين بكافة الرسل والأنبياء وليس منا من ينكر ذلك .

هناك من الناس وخاصة فئة الفنانين والمطربين من يطلقون الشائعات لكي يتناقلها الناس والقنوات حتي يظلو تحت الأضواء ويظل الجميع يتحدث عنهم ماذا يحدث، لو لم يهتم أحد بما قالو أو بما فعلو ؟ النتيجة انهم لم ولن يفعلو ذلك مرة أخري لا يجب أن نكون نحن الشرارة التي تساعد علي إشعال النيران بنقل الي ما يسيء الي شعبنا المصري سواء اكنا مسلمين او مسيسحين ، لابد وان نعلم أن بالكتمان سوف نلقن من يبث الاشعات والفتن درسا لن ينساه ابدا ومن هنا لن يكرر ما فعله ثانية .

لابد أن نتعلم كف نؤد الفتنة قبل ميلادها أهل من الصحيح حينما يسب أحدا اخر اذهب وأخبره ام اني اخفي الأمر ؟ حينما سب هذا الرجل سيد الخلق لو أن الأمر تم اخفاءه وعدم اشهاره ما ظهرت علي الملاء بهذا الشكل وعرف القاصي والداني أن هذا الرجل سب سيد الخلق لو اننا ما نقلنا هذا عبى صفحات التواصل الاجتماعي ما عرف احد ان هذا الرجل سب أطيب الخلق سيدنا محمد وكانت ماتت فتنته ، فنحن من نساعد من يريد الفتة لكي يصل الي هدفه ومبتغاه ويصل للشهره علي حساب أطهر الخلق نحن من ننقل الاخبار بين الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لو اننا لم نهتم ولم نقم بالاهتمام بما قال لذهب كلامه في ادراج الرياح وما كان وصل الي مبتغاه ومبتغي من خلفه من إثارة الفتنة والبلبلة بين صفوف الشعب الواحد

إلا تعلم انك حينما توقف خبر عندك ولا تقوم بنشره تكون قد سترت صاحبة ما بالك لو أوقفت الاساءه الي النبي ولا تخرج من عندك الآ تكون قد سترت خير البرية وتكون ضيعت الفرصة علي من يريد ان ينال منه ومن سمعته ،واوقفت من يريد ان ينال من مصر ومن وحدتها، فستكون أوقفت فتيل نار قد تلتهم الأخضر واليابس ليس كل ما يثار يتم تداوله علي صفحات التواصل الاجتماعي أوقفوا نشر اهانة وسب النبي أن كنتم تحبون الله ورسوله لا تساعدوا أصحاب الفتن أن يصلوا الي مبتغاهم

لابد وان نعلم جميعا أن مصر فوق الجميع ولن يستطيع احد ان ينال من وحدتها ومن ترابطها فلابد وأن لا ننساق وراء هذه الافتراءات والفيديوهات التي توقع بين الاخوه جناحي الوطن من فئات لا يعلم إلا الله  مبتغاهم في هذه الفتن داخل مصر في هذا التوقيت حفظ الله مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat