أدب وشعر

ملاذات بلا شهوات

_____فتحى موافى الجويلى____

 

خطا العصر خطوة كبرى للمساء

فلم أبلغ الجواب بعد طول غياب

أقتربت من مسكنى فإذدادت دهشتي

من صوت حزين يدوى بإذنأي

وقفت مذعورآ كنسر جريح

من قبح متنكر يتجمل فى ظل الضمير

فوق رآسه تاج يطرزة الذهب

وأنتفش ريشه وناله الغرور

إن نفسي تندفع مذبدة الوديان

 

متملصة من الجبال الصامتة

فوقها عواصف الآلام

فمن يتحمل كل هذا العناء

تعللت بالصبر وعلقت إبصاري

على بعيد الآفاق

إرهقتني العزلة

فلن أطيق السكوت الأن

سأصطلي قرب نار تحرق ولا تدفئ

 

أبهذا أعاقب نفسي

تلك صراحة مني

وهذا قولي ومقصدي

بي شعور يتألم بداخلي

سجين قيد حريتي

من ينقذنى من أوجاعي

ويخفف عنى أثقال حياتي

هل أفلست كلماتي

 

وتحيرت بين حلمي ورؤيأي

أصدقت بين الحروف والسطور

كم كنت أجهل من الليل البهاء

فحدقت فى وجه تابع

وحلم واهم غريق

فتخيرت الجنون

 

وبقي العقاب ملازم للآلام

فهل الحياة كفاره أم عقاب

فكل شيئ زائل

ويستحق الزوال

فأين المفر من نهر جارف

إسمه الحياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat