مقالات

نداء مع الغلاء

الهرم المصرى نيوز

بقلم إبراهيم عيسي

اني ارسل رسالتي الي الله ثم الي السيد رئيس الجمهورية لا أحد يشعر بالمواطن غيرك انت بعد الله سبحانه وتعالي تعلم معاناة المواطن البسيط انت وحدك بعد الله سبحانه وتعالي من تعلم كيف يبيت المواطن المسكين في ظل هذا الغلاء الفاحش الذي نحن فيه وانت أيضا من تريد أن تنهض بمصرنا الحبيبة لكي تصبح من الدول المتقدمة .

حاولت مع نفسي افكر كيف استغني عن المنتج الذي تم رفع سعره ولكن سيدي الرئيس كيف استغني عن الكهرباء التي ارتفع سعرها بشكل مبالغ فيه فقلت أعود الي الماضي وأشعل لمبة تعمل بالكيروسين ( الجاز ) ولكني سيدي الرئيس وجدت سعر اللتر سبعة جنيهات أصبحت في حيرة من امري ماذا أفعل ومن هنا الكثير من المواطنين في حيرة من أمرهم ماذا يفعلون بسبب هذا الارتفاع في الأسعار.

سيدي الرئيس انا افكر مع سيادتك أن أحد الوزراء كان قد تقلد وزارة الاتصالات أيام الرئيس السابق محمد حسني مبارك علية رحمة الله وكان سعر خط الأرضي أيامها مرتفع وكان عدد المشتركين في الخط الأرضي قليل ولكن حينما اتخذ قرار بتخفيض سعر اشتراك الخط الأرضي الي اكثر من ثلثي السعر السابق زاد عدد المشتركين في الخط الأرضي الي أضعاف مضاعفة وايضا كان سعر الدقيقة أكثر من أربع جنيهات حينما تم خفض سعر الدقيقة زادت عدد المكالمات والاستهلاك ومن هنا ربحت شركة الاتصالات أرباحا طائلة ومن بعد ما كانت شركة واحده اصبحت اربع شركات يتنافسون في رفع سعر الدقيقة أيضا ومن هنا من بعد ما كان وزير اتصالات أصبح رئيسا للوزارء.

اعلم سيدي الرئيس اننا كنا ومازلنا نعاني من سوء استهلاك وعدم قدرة المواطن علي التوفير ولكن هذا له حل سيدي الرئيس هو أن يتم تدريبة وتعليمه كيف يوفر في الطاقة والمأكل والملابس لو تعلم المواطن وأصبح التوفير اسلوب حياة سوف يوفر لنفسه ولوطنه الكثير والكثير ولكن رفع الأسعار والغلاء ليس حلا ولكنه باب من أبواب السرقة والتهرب من كل خدمات الدولة .

اريد سيادتك تسأل وزير الكهرباء بعد هذا الغلاء في الكهرباء كم من المواطنين تم التهرب من الكهرباء بعدم الدفع لعدم قدرته وكم منهم أيضا قام أو حاول سرقة التيار لأنه لايستطيع دفع فاتورة الكهرباء اني اتحدث هنا عن ارتفاع أسعار الكهرباء فقط سيدي الرئيس.

أصبح المواطن نفسه يرفع الأسعار علي غيره في كل نواحي الحياة، اليوم كم ثمن كشف الطبيب ولا اتعاب المحامي ولا أجرة عمل السباك ولا الكهربائي ولا درس المدرس أصبح الكل يرفع سعر الخدمة المقدمة منه بلا داعي بحجة أن الأسعار مرتفعة .

اختتم كلمتي سيدي الرئيس أنه ليس لنا بعد الله سوا انت نشكوا ما نحن فيه انا اعلم أن رفع الأسعار ليس بيدك وأمر مفروض عليك بسبب ارتفع سعر الدولار والبترول ولكن هناك من لا يعلم ما تمر به وما هي الضغوط التي تحملها علي عاتقكك واعلم أنه لو بيدك لوفرت كل السلع للمواطنين بالمجان.

انا لا أطلب تخفيض الأسعار بشكل مطلق لا ولكن كما قام السيد وزير الكهرباء بعمل الكهرباء شرائح اريد الأسعار شرائح حسب دخل المواطن كم أن هناك من يحصل علي راتب ضخم لا يتساوي مع من هو محدود الدخل من يركب سيارة لامبورجيني كمن يركب سيارة فيات . اريد تفعيل السيطرة علي الأسواق والأسعار وليست علي الورق لابد من متابعة فعلية لعدم استغلال التجار واحتكار المنتجات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat