أدب وشعر

همساتٌ من قلب الليل

بقلمي : عفاف راضي الفرجانى

……………………….

ماعدتُ أدرى كيف

حزنى أودعه

و كيف دمعى المبعثر

أجمعه

الليلُ والآهات لقلبى

صاروا مضجعه

والغربة والويلات أمسوا

جميعاً مسمعه

ماعاد يشجينى تغريدُ

العصافير الأربعة

ولا لون الورد الذى

يداىَ تجمعه

قد فارق الورد شذاه

فكيف لى أن أصنعه

و فارق الحس ضياه

ومن معه

كم كان يشجينى

خرير الماء حين أسمعه ؟

دقات قلبى تنحني

وتقول لى ما أروعه !

الآن أمسى كأنه

شخير أذنى تسمعه

أصبحت أبكى ليلتى

وفى نهارى أذكره

والابتسامة تزورنى

كطيف كيف ألمسه

والنوم خطأ يعودني

فأراه كاشفاً أنيابه

وكأنه

أسدٌ مخيفٌ بغابتى

وخلفه

كلُّ الأسودِ جائعةٌ

من شدة الهول

تحجر دمع مقلتي

بالله قولوا

كيف لى أروضه؟

أما النجوم أقسمت

بالله تجافى وسادتى

والبدر عنى تحجبه

سحبٌ كثيفةٌ كعادتى

أشعلت قنديلى خلسةً

فأبت رياح الكون ألا توقده

فجلست أنتظر الصباح

لكنه طال انتظارى

بصومعةٍ

لا صوتٌ لى فيها سوى

نواح الجراح

وأنين جُـلَّ مفظعه

بالله صلوا لأجل قلبٍ

لعلى يوماً يسعده

وأطيلوا ليل الدعاء

لأجل ربى يسمعه

يكشف عنه مايراه

ويمحوا هماً يعلمه

…………………………..

بقلمي : عفاف راضي الفرجانى

٥ / ١٢ / ٢٠٢١ م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat