مقالات

هواء خلية النحل علاج للجهاز التنفسي

 

متابعه/سحر توفيق
كتب د/عبد السلام علام

عالم النحل عالم مدهش و مثير و ملئ بالأسرار و المعجزات الباهره التي تدل على قدره الخالق العظيم فبالإضافة إلى إنتاجه للعسل الذي يُعدّ سائلاً سكرياً حلو المذاق، وذو قيمة كبيرة لكونه منتجاً غنياً بالطاقة والخصائص العلاجية، فإنّ النحل يلعب أيضاً دوراً هامّاً في عملية علاج عديد من أمراض الجهاز التنفسي بواسطة هواء خلية النحل، والأبحاث الحديثة قد توصلت إلى إمكانية الإستفادة من هواء خلية النحل كعلاج النحل، كعلاج بديل وطبيعي لأمراض الجهاز التنفسي، بعد أن أظهرت التجارب الطبية أن استنشاق هواء خلية النحل يساعد على علاج المصابين بالربو.
نظراً للأغراض الجانبية الكثيرة لاستخدام الكورتيزون في علاج التهاب المجاري التنفسية خاصة في علاج الربو، يعكف خبراء الصحة على تجريب وإيجاد طرق علاج بديلة تعتمد على مواد طبيعية غير مضره بالجسم، الأمر الذي دفع بالباحثين إلى تجريب طريقة العلاج باستنشاق هواء خلية النحل.
ويتم العلاج بهواء النحل عبر جلسات خاصة، وفيها يستنشق المريض هواء خلية النحل الداخلي. ورغم أن الأمر يبدو للعديد من المرضى بأنه أمر غير مألوف، نظراً لرائحة الهواء، لكن هواء الخلية الدافئ والنقي يؤدي إلى الاسترخاء.

طريقة استنشاق هواء خلية النحل :
لاشتنشاق هواء خلية النحل يقوم المرء بعمل فتحة في الجزء العلوي من خلية النحل، ويوصل جهاز تهوية، ويطلق الهواء من الخلية من خلال خرطوم إلى قناع يتنفسة المريض.
بعد حوالي ٢٠ جلسة لمدة نصف ساعة يتم الوصول إلى أقصى فعالية بشكل عام في هذه المرحله، يشعر المريض بتحسن واضح في آلامهم.
فمن بعض الأمراض، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (رئة المدخن)، لا يتوقع الشفاء التام.
ولكن فقط تخفيف جزئي للأغراض، فى هذه الحالة يجب تكرار استنشاق هواء خلية سنوياً.
فاستنشاق هواء خلية النحل، على الرغم من كونه قصة نجاح بالفعل، لا يزال في مرحلته الأولية.،لا يزال مطلوب الكثير من البحث العلمي. لا توجد نتائج حتى الآن من من الدراسات طويلة المدى، لذلك في الوقت الحالي على المرء الاعتماد بشكل رئيسي على بيانات المرضى فيما يتعلق بالاستعداد الناجح، وفي الوقت نفسه، تم إنشاء مركز بحثي وهو ما يدعم علمياً فعالية استنشاق هواء خلية النحل، يتم ذلك تحت إشراف طبى.
بالطبع هناك قضية موانع وحوادث محتملة أثناء الاستنشاق.
الجواب بسيط :يمكن أن يتوقف الاستنشاق على الفور في حالة حدوث أي ردود فعل سلبية، فى التاريخ الطويل لا ستنشاق هواء خلية النحل، لا يوجد مثيل واحد من موانع الاستعمال أو الآثار الجانبية أو الجرعة الزائدة أو الحساسية أو التعصب.
تطبيقات استنشاق هواء خلية النحل :
يتم تطبيقات استنشاق هواء خلية النحل خاصة مع امراض الجهاز التنفسي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن أو إلتهاب الشعب الهوائية أو الربو أو إلتهاب الجيوب الأنفية، يظهر الاستنشاق انه فعال للغاية، مع الأمراض المناعية مثل الحساسية أو الروماتيزم أو إلتهاب الجلد العصبي، يمكن من ملاحظة تحسن ملحوظ في مستوى الانزعاج.
وبهذا المعنى يوفر استنشاق هواء خلية النحل أسبابا للتفاؤل بأنه فى المستقبل القريب سيكون هناك استنشاق فعال وطبيعي وبسيط ورخيص وفعال للغاية للصغار والكبار.
استنشاق هواء خلية النحل فعالاً في الأمراض التالية :
*الأمراض الحادة والمزمنة في الجهاز التنفسي (مثل التهاب الشعب الهوائية والربو وسعال المدخن وانتفاخ الذئة).
*أمراض القلب والأوعية الدموية (مثل أرتفاع ضغط الدم الرئوي)
*الحساسية والأمراض المناعية.
*الطفح الجلدي والتهاب الجلد العصبي والحكة.
*المزاج الاكتئابي.

Hamdy

رئيس مجلس الإدارة ومعلم أول أ لغة إنجليزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat