أخبار محلية

“وزارة الإنتاج الحربي” تستقبل وفداً برلمانياً في “أبو زعبل للصناعات المتخصصة”

كتبت /شيرين النعناع
• النواب من (مصنع 300 الحربي): فخورون بمصانع الإنتاج الحربي
استقبلت “وزارة الإنتاج الحربي” وفدًا برلمانيًا بشركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)، حيث ضم الوفد عدد (42) نائبًا من أعضاء مجلس النواب وأعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي إلى جانب عدد من ممثلي الأمانة العامة للجنة، والذين قاموا بزيارة ميدانية لتفقد عدد من خطوط وقطاعات الإنتاج بالشركة.
كان في استقبال الوفد البرلماني المهندس/ محمود عرفات مستشار وزير الدولة للإنتاج الحربي والمهندس/ طارق عزت رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)، حيث تم الترحيب بالوفد والتأكيد على حرص وزارة الإنتاج الحربي على التواصل المستمر مع مجلس النواب ولجانه فى كافة القضايا التى تمس عملها بما يدعم ركائز الأمن القومي المصري، كما تم التأكيد خلال الزيارة على حرص الوزارة على أداء مهمتها الأساسية في تلبية احتياجات القوات المسلحة من مختلف الأسلحة والمعدات والذخائر، كما يتم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية لشركاتها التابعة لخدمة القطاع المدني ودعم الاقتصاد القومي وتقليل الاستيراد وزيادة الاحتياطى النقدى من العملات الأجنبية وذلك من خلال المشاركة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى بما يخدم المواطن المصري .
وفي إطار الزيارة تم عمل عرض تقديمي عن الشركة (مصنع 300 الحربي) وما تقوم بإنتاجه من أسلحة وذخائر وما تمتلكه من إمكانيات تكنولوجية وتصنيعية وبشرية، وتم المرور على خطوط وقطاعات (تجميع الذخيرة الصغيرة، المكابس، إنتاج الأجزاء المعدنية، إنتاج الأسلحة، المعاملات الحرارية)، كما تم تسليم درع تذكاري للنائب اللواء أ.ح/ أحمد العوضي رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي.
وفى نهاية الزيارة حرص السادة النواب على إلتقاط الصور التذكارية، معربين عن سعادتهم وفخرهم بمصانع الإنتاج الحربي التي تؤدي دورًا حيوياً كواحدة من أهم مصادر تسليح القوات المسلحة وتلبية احتياجاتها من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية المختلفة، إلى جانب تعظيم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها المختلفة لتلبية احتياجات المواطنين والمساهمة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية وذلك فى إطار خطة التنمية الشاملة للدولة، مشيدين بالكفاءات والخبرات البشرية المصرية العاملة بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat